ميرزا حسين النوري الطبرسي
127
مستدرك الوسائل
ما أصغر جثتك ! وأعضل مسألتك ! وانك لأهل للجواب - في حديث طويل حذفناه ثم قال - يبلغ شعاعها تخوم العرش ، فتنادي الملائكة : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، وسبحان الله ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا . قال فقلت : جعلت فداك ، أحافظ على هذا الكلام عند الزوال ، قال : نعم حافظ عليه ، كما تحافظ على عينيك ، فلا تزال الملائكة تسبح الله تعالى في ذلك الجو ، بهذا التسبيح حتى تغيب " . 3175 / 2 - وفيه : ومما روينا باسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي في كتاب نوادر المصنف : بإسناده عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا زالت الشمس ، فتحت أبواب السماء ، وأبواب الجنان ، واستجيب الدعاء ، فطوبى لمن رفع له عمل صالح " . ورويناه أيضا باسنادنا إلى الحسين بن سعيد من كتابه كتاب الصلاة بهذه الألفاظ ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، وزيادة قوله ( عليه السلام ) : " فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح " . ورواه الشهيد في أربعينه ( 1 ) باسناده إلى الشيخ ، عن أبي الحسن بن أحمد القمي ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عنه ( عليه السلام ) ، مثله
--> 2 - فلاح السائل ص 96 ، وعنه في البحار ج 87 ص 55 ح 8 ( 1 ) الأربعين ص 10 ح 13 وعنه في البحار ج 87 ص 55